شهدت جزيرة الوراق اليوم الثلاثاء، مسيرة احتجاجية شارك فيها أكثر من ألف مواطن من الأهالي، ردًا على رفض وتجاهل المسئولين مقابلتهم والرد على مطالبهم للمرة الثانية.

 

وندد المحتجون بتجاهل رئيس جهاز تنمية مدينة الوراق الجديدة لمطالبهم التي قدمتها حركة "باقون في جزيرة الوراق"، وتحمل قائمة بالاحتياجات الضرورية والملحة لهم، في ظل الحصار الأمني المفروض على الجزيرة منذ سنوات، لإجبار السكان على مغادرتها. ورددوا هتافات من بينها: "مش هنسيب بيوتنا لو على موتنا".

 

رفض رئيس جهاز المدينة مقابلتهم

 

وتجمّع الأهالي منذ الساعة العاشرة صباحًا أمام مقر "جهاز تنمية الوراق الجديدة" داخل الجزيرة. وبعد انتظار دام نحو ساعتين دون خروج رئيس الجهاز للقائهم، نظموا مسيرة سلمية جابت شوارع الجزيرة رددوا خلالها هتافات "حسبي الله ونعم الوكيل" و"إيد واحدة".

 

 

وعرضت الأجهزة الأمنية المكلفة بتأمين المقر على المحتجين اختيار وفد مصغر للقاء رئيس الجهاز في مكتبه، إلا أن الأهالي رفضوا المقترح خشية تعرض ممثليهم لضغوط أمنية، وتمسكوا بلقائه علنًا أمام الجميع.

 

 

تأتي التظاهرة مع انتهاء مهلة أسبوع كان الأهالي قد منحوها للمسؤولين بعد تسليم قائمة بمطالبهم يوم 18 أغسطس الجاري. وتتلخص تلك المطالب في:

 

-تخصيص قطعة أرض داخل جزيرة الوراق لإنشاء منازل خاصة بهم بصورة منظمة كاملة الخدمات.

 

قائمة المطالب 

 

- مطالبة الدولة بتحقيق بعض المطالب العاجلة والضرورية لحين الانتهاء من الموافقة على المطلب الأول، وهي:

 

- تخصيص مكان داخل الجزيرة يكون وحدة صحية صغيرة لاستخراج تصاريح الوفيات، وتسجيل المواليد، وتقديم خدمات التطعيمات ورعاية الأسرة.

 

- إزالة مُخلّفات البناء.


ـ - توفير عدد مناسب من سيارات (كسح المجاري) بأجور رمزية.

 

- إعادة مكتب البريد لخدمة أصحاب المعاشات من كبار السن.


- السماح بدخول مواد البناء بصورة منظمة لمنع الاشتباكات المستمرة بين الأهالي ورجال الشرطة.

 

وقال ممثلو الأهالي إن استجابة الجهاز اقتصرت على أمور فرعية مثل رفع بعض أنقاض الهدم وتوفير سيارات لكسح الصرف الصحي لصرف الأنظار عن المطلب الرئيس المتمثل في الأرض البديلة.

 

واختتم الأهالي مسيرتهم بالاتفاق على عقد اجتماع موسع لعائلات حركة "باقون" يوم الجمعة المقبل لتحديد خطواتهم التصعيدية القادمة، مع التلويح بخيار تعطيل الأعمال الإنشائية التابعة للمشروع الاستثماري الحكومي على الجزيرة في حال استمرار التجاهل.